الشيخ عبد النبي الكاظمي
43
تكملة الرجال
غرابة ، فربما يتخيل التعدد ، إلّا أن الاعتماد على ذلك من كلام الشيخ مشكل » انتهى « 1 » . والغرابة في محلّها لوقوع روايته عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الاستبصار « 2 » . قوله : عبد الغفار بن القاسم : في الكفاية : « حدثنا علي بن الحسن ، عن محمد بن الحسين الكوفي عن أحمد بن هوذة بن أبي هراسة ، أبو سليمان الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق بن أبي بشر النهاوندي الأحمري بنهاوند ، عن عبد اللّه بن حماد الأنصاري عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، قال : دخلت على مولاي الباقر عليه السّلام فقلت : يا سيدي أي الإسلام أفضل ؟ - إلى أن قال - : قلت : يا سيدي فما تقول في الدخول على السلطان ؟ قال : لا أرى لك قلت : فإني ربما سافرت إلى الشام فأدخل على إبراهيم بن الوليد ، قال : يا عبد الغفار إنّ دخولك على السلطان يدعو إلى ثلاثة أشياء : محبة الدنيا ونسيان الموت ، وقلة الرضا بما قسم اللّه ، قلت : يا بن رسول اللّه إني ذو عيلة وأتجر إلى ذلك المكان لجر المنفعة ، فما ترى في ذلك ؟ قال : يا عبد الغفار إني لست آمرك بترك الدنيا بل آمرك بترك الذنوب ، فترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة ، وأنت إلى إقامة الفريضة أحوج منك إلى اكتساب الفضيلة ، قال : فقبلت يده ورجله وقلت : بأبي أنت وأمي يا بن رسول اللّه فما أجد العلم الصحيح إلّا عندكم ، وإني قد كبر سني ، ودق عظمي ، ولا أرى فيكم ما أسر به ، وأراكم مقتلين مشردين خائفين ، وإني أقمت على قائمكم منذ حين ، أقول يخرج اليوم أو غدا ،
--> ( 1 ) - راجع : شرح الاستبصار للشيخ محمد حفيد الشهيد الثاني رحمه اللّه ( مخطوط ) . ( 2 ) - راجع : الاستبصار : ج 1 ، ص 114 ، كتاب الطهارة ، باب الجنب والحائض يقرآن القرآن ، وراجع أيضا : ج 2 ، ص 210 ، كتاب الحج ، باب من اضطر إلى أكل الميتة والصيد .